ابراهيم السيف

298

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

يشيد على التقوى أساس بنائه * ويقفو خطى الأسلاف والأب والجدّ بهم خفقت للعرب في كلّ موطن * بنود العلا والعزّ والفخر والمجد أعاد لدين اللّه حسن روائه * بآل سعود دوحة الحبّ والسّفر أمير العلا حسبي من الشّعر أنّني * أعبّر عمّا في الفؤاد من الودّ تخيّرته عقدا زها بمديحكم * وما شابه إطراء « ميّ ولا دعد » وما زينة الأشعار وصف خريدة « 1 » * بمرتجّة الأعطاف ميّاسة القدّ « 2 » ولكن لتحريك المشاعر والنّهى * وتخليد آثار البطولة والكدّ وهذه القصيدة « 3 » له قالها تحية لنائب جلالة الملك الأمير فيصل عن المعهد العلمي بمكّة المكرّمة عام 1353 : بمن حفل الأقوام محفل * وأضحت بلاد اللّه بالبشر ترفل « 4 » وعمّ الحبور الحاضرين وبه السر * ور لكلّ العرب يبدو ويشمل ومن هو ذا اليمن الذي بقدومه * بدا في وجوه المحتفين التّهلّل ومن شرفت أمّ القرى بقدومه * وأضحى لها يوم أغرّ محجّل أجل بالأمير الفذّ مجدا وسؤددا * ومن قدره السّامي أجلّ وأكمل

--> ( 1 ) المرأة الحيية ، البكر الّتي لم تمس . ( 2 ) العطف : جانب الإنسان ، من لدن رأسه إلى وركه . والمياس : المتبختر في مشيته . والقد : القامة والقوام . وهذا البيت مكسور الوزن . ( 3 ) وهي على البحر الطويل أيضا . ( 4 ) الرفل : العيش الرغيد ، وقيل : تتبختر .